tapis berbere

حياكة السجاد الصوفي من قبل البربر في المغرب تقليد قديم جداً. وفقًا للمصادر، يعود إلى العصور القديمة. نجده في كل أنحاء المغرب، في الأطلس العالي والمتوسط، في السهول الأطلسية كما في وديان جنوب المغرب. للسجاد المغربي دور في الهوية البربرية.

في ذلك الزمن، كانت النساء البربريات يغسلن الصوف بمياه البحر لإزالة الدهن. كما كن يستخدمن مرقًا من نباتات صابونية أثناء ضرب الصوف.

بعد أن يجف الصوف، يمكن أن يبدأ العمل الحقيقي على الصوف. ستُنجز عدة مهام أخرى لإزالة الشوائب من الصوف.

ثم يأتي تمشيط الصوف الذي تقوم به حرفية غزّالة. ثم سيجري كردنة الصوف وغزله لينتج صوفًا جاهزًا للاستخدام لدى ناسجات السجاد.

تعود أصول سجاد Beni Ouarain إلى النشاط الزراعي التقليدي لدى البربر. إذ توفر تربية الأغنام صوفًا وفيرًا.

تُنسب النقوش الماسية التي تذكّر بالمرأة لدى البربر إلى أصل أقدم بكثير. فهذه النقوش تظهر في الفن الجداري وزخارف الفخار المؤرخة إلى العصر النيوليثي.

لقد أحيت قبائل اتحاد Beni Ouarain هذا الفن القديم ونقلته إلى صناعة السجاد.

تضع هذه الخصائص المميزة سجاد Beni Ouarain ضمن فئة الفن القبلي، وبالتالي يُقال عنه سجاد قبلي. بهذا استطاع البربر الحفاظ على جذورهم، وهو ما قد يبدو غريبًا لشعب كان بدوًا قديمًا.

هذا دليل إضافي على استقرار البربر منذ زمن بعيد في العصور القديمة في الجزء الغربي من سلسلة جبال الأطلس في المغرب، حيث ضمن العزل أمنهم وحافظ على هويتهم.

في قلب الأطلس المتوسط المغربي، اكتشف أصل سجاد Beni Ouarain الأمازيغي.

المصدر:

http://artisanat-marocain-marrakech.blogspot.com/2016/10/la-fabrication-des-tapis-marocains-en.html

https://www.istockphoto.com/fr/photo/motif-dun-tapis-berb%C3%A8re-marocain-traditionnel-gm1055893800-282172184