
تكتسب كرة السلة شعبية متزايدة في المغرب، بفضل مبادرات تهدف إلى تطوير هذه الرياضة وظهور مواهب واعدة. وعلى الرغم من أنها تحظى بتغطية إعلامية أقل من الكرة القدم، كرة السلة فإنها تعرف نمواً سريعاً وتجذب عدداً متزايداً من الشباب.
يتميز تاريخ كرة السلة المغربية بأندية مثل الجمعية الرياضية لسلا (ASS) و نادي الرجاء الرياضي (RCA). وقد هيمنت ASS، على وجه الخصوص، على الساحة الوطنية وكونت اسماً على القارة الأفريقية. وكانت انتصارهم في دوري أفريقيا لكرة السلة (BAL) في 2017 لحظة تاريخية ل كرة السلة المغربية.
الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة (FRMBB) تلعب دوراً محورياً في تطوير كرة السلة بالمغرب. تنظم الجامعة مسابقات وطنية وتضع برامج تكوينية للشباب. وقد أُنشئت أكاديميات لكرة السلة في عدة مدن لاكتشاف وتدريب الأبطال المستقبليين.
الدوري الوطني لكرة السلة، المعروف باسم Division Excellence، تنافسي جداً. تتصارع فرق مثل FUS de Rabat, Wydad Athletic Club (WAC) و Moghreb de Fès (MAS) على اللقب كل موسم، مما يجذب جمهوراً متزايداً.
كرة السلة النسائية تشهد أيضاً ازدهاراً. تلعب أندية مثل الجمعية الرياضية النسائية بمكناس (ASF) وشباب الريف الحسيمة (CRA) دوراً هاماً في نشر كرة السلة النسائية. وتشارك الفرق النسائية في مسابقات وطنية ودولية، حيث تُبرز مواهب اللاعبات المغربيات.
يبدأ لاعبون مغاربة مثل ياسين المحسني ومحمد شوى في اكتساب شهرة على الساحة الدولية. فمثلاً، المحسني يلعب في دوريات أوروبية وهو مصدر إلهام لشباب لاعبي كرة السلة بالمغرب.
تُعد كرة السلة الشارعية أو الستريت بول شائعة أيضاً في المغرب. تُقام بطولات غير رسمية بانتظام في الأحياء الحضرية، ما يتيح للشباب التعبير عن أنفسهم وصقل مهاراتهم. وتسهم هذه الفعاليات في ازدياد شعبية كرة السلة وظهور مواهب خام.
كرة السلة في المغرب في توسع مستمر بفضل جهود متواصلة لتطوير الرياضة وظهور مواهب واعدة. ويبدو أن مستقبل كرة السلة المغربية واعد مع وجود العديد من المبادرات الداعمة لنموها.