
يفتح المغرب حدوده من جديد يوم الاثنين 7 فبراير 2022 بعد أكثر من شهرين من الإغلاق.
بالفعل، لمواجهة انتشار الفيروس أغلق المغرب مجاله الجوي في 29 نوفمبر 2021 بينما كانت القيود الصحية قد تم تشديدها.
كان ذلك ضربة قوية لقطاع السياحة في المغرب مع اقتراب عطلات عيد الميلاد.
في مواجهة ضغط قطاع السياحة المهدد بالإفلاس ومع معاناة المغاربة العالقين في الخارج، قررت السلطات فك الحصار عن الوضع:
“تأتي هذه القرار انسجاماً مع الأحكام القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية ونتيجة لتوصيات اللجنة العلمية والتقنية ومراعاة لتطور الوضع الوبائي في المملكة”, indique le communiqué.
كما مدد الحكومة حالة الطوارئ حتى 28 فبراير المقبل، علماً أنها سارية منذ 2020.
أثر إغلاق الحدود بشدة على صناعة السياحة والمطاعم والفندقة، وهو قطاع حيوي لاقتصاد المغرب.
تعرض القطاع السياحي المغربي لهزة قوية للغاية نتيجة انخفاض غير مسبوق بنسبة 71% في الوافدين السياحيين عام 2021 مقارنة بعام 2019. وتبلغ الخسائر، خلال عامين، 20 مليون مسافر و90 مليار درهم (80 مليون يورو) من عائدات العملة الصعبة.
أطلقت الحكومة خطة طوارئ بقيمة 2 مليار درهم للحفاظ على فرص العمل ومساعدة المؤسسات السياحية على مواجهة الضغوط المالية الناجمة عن توقف النشاط. تعتبر هذه الخطة ضعيفة ولا تعوّض الخسائر.
كما برمجت الحكومة حملة إعلانية دولية للترويج لوجهة المغرب وجذب عودة السياح.
هذا البلد العريق والغني بالتاريخ تغلب على أزماته العديدة وكان دائماً قادراً على مواجهة الشدائد. إعادة فتح الحدود واستئناف النشاط تشكّل خبراً ساراً وستتيح للمغرب ومحبي هذا البلد أن يجتمعوا من جديد.
#المغرب #الحدود #باب #سياح