plage

تُعتبر المملكة المغربية وجهة مدهشة تجذب سنوياً عدداً كبيراً من المسافرين. بين تراثها الثقافي الغنيّ بلا حدود، وتاريخها، ومواقعها الطبيعية الرائعة الممتدة بين جبال الأطلس وكثبان الصحراء، وحتى مطبخها، لا يمكن إلا أن نفهم أسباب هذا النجاح. لكن ما يساهم أيضاً في شعبية المغرب هو منتجعاته الشاطئية وسواحله ذات الجودة. محاط بالفعل بالبحر المتوسّط من الشمال، والمحيط الأطلسي على طول الساحل الغربي، يقدم البلد شواطئ خلابة تلائم كل الأذواق. شواطئ عائلية مُهيَّأة في أغادير، الصويرة أو السعيدية، أو شواطئ أكثر برية تقدّم مناظر تخطف الأنفاس، مثل شاطئ ليجزيرا وصخوره الحمراء المتوهجة، أو الجزيرة المهجورة (جزيرة التنين) وبحيرتها ذات اللون الفيروزي… أينما كنتم، تسري هنا السحر! غالبية الشواطئ المغربية هي فعلاً مساحات واسعة من رمال ناعمة يقصدها الناس لقضاء عطل الاسترخاء، أو لممارسة أنشطة بحرية متنوعة مثل ركوب الأمواج أو الغوص تحت الماء. شواطئ المغرب تعكس صورة البلاد: جميلة ومتنوعة!

هتان الواجهتان البحريتان تمتدان على 2934 كم بالنسبة للمحيط الأطلسي و512 كم بالنسبة للمتوسّط.

يمكن ذكر أجمل شواطئ المغرب؛ حيث نجد شواطئ الصويرة.  الخليج الكبير خليج تافدنا، قرية صيد صغيرة على بعد حوالي 60 كم من الصويرة، أو قليلاً إلى الجنوب شاطئ إمسوان، التي مع مصاطب رمالها الشقراء تُعدُّ من أجمل شواطئ المنطقة. إنها محطات لمحبي الرياضات المائية.

شاطئ جزيرة التنين في الداخلة لا يخذل مقارنة بالكاريبي. تقع بين جنوب الصحراء المغربية والمحيط الأطلسي، وتظهر الجزيرة كسراب في وسط المحيط. لا يوجد فيها سوى كثبان رملية واسعة ومسطحات من الرمال البيضاء، وبحيرة ضحلة بلون فيروزي ساحر.

شواطئ الناظور تمتد على السواحل المطلة على البحر الأبيض المتوسط في شمال المغرب. برية وقليلة الشهرة، تقدّم مياهاً صافية تحيط بها رمال ناعمة. المنظر رائع.

يمكن ذكر العديد من الشواطئ الأخرى المدهشة الواحدة تلو الأخرى، ستجدون شواطئ السعيدية، وادي لاو بتطوان، داليا بطنجة، الشاطئ الأبيض بكلميم، شاطئ Quemado بالحسيمة

الثروة المعمارية والثقافية في المغرب تجعله وجهة مشمسة ذات آلاف النكهات.