الأمير مولاي رشيد عضو في الأسرة الملكية المغربية. ولد عام 1970، وهو ابن الملك الحسن الثاني وشقيق الملك الحالي محمد السادس. على مدى سنوات عديدة، شغل مناصب مهمة داخل الدولة المغربية، لا سيما في مجالات الثقافة والرياضة والدبلوماسية.

تلقّى الأمير مولاي رشيد تعليمه في أرقى المدارس المغربية ثم تابع دراسته الجامعية في الخارج، لا سيما في فرنسا والولايات المتحدة. ويتحدث بطلاقة عدة لغات، من بينها العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية.

الأمير مولاي رشيد نشط جداً في المجال الثقافي وهو رئيس مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين في الخارج. كما أسس مؤسسة مولاي رشيد لحماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.

كما يُعرف الأمير أيضاً بالتزامه في المجال الرياضي، لا سيما بصفته رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية. كما شارك في تنظيم عدة فعاليات رياضية كبرى في المغرب، من بينها كأس العالم للأندية التابعة للفيفا.

على الصعيد الدبلوماسي، يمثل الأمير مولاي رشيد المغرب بانتظام في اللقاءات الدولية، ولا سيما بصفته رئيس لجنة القدس، وهي منظمة تعمل للدفاع عن حقوق الفلسطينيين.

باختصار، يُعد الأمير مولاي رشيد عضواً هاماً في الأسرة الملكية المغربية ولعب دوراً محورياً في التطور الثقافي والرياضي والدبلوماسي للمغرب.