
البيئة والحداثة والإنسانية في قلب المملكة المغربية.
توجيه الشعوب نحو أولويات بيئية وغذائية جديدة، هذا ما تطمح إليه المملكة المغربية.
الرسالة بلا لبس: الكوكب مسؤولية الجميع!
تُبرز المملكة المغربية التقدّم المُحرَز منذ عام 2008 في إطار مخطط المغرب الأخضر، أي كل التطور الحاصل في مجال الصناعات الغذائية الزراعية وكذلك في عمارتها التقليدية.
«إطعام الكوكب، طاقة للحياة»، يتناول المغرب في آنٍ واحد التاريخ وإنتاج الغذاء، مفهومان متشابكان ارتباطًا وثيقًا.
رغبة الإنسان في تحسين ظروف حياته، على مدى العصور، كانت دافعًا لأفعاله وتنقّلاته. اليوم، الدينامية أكثر تعقيدًا: إلى سوء توزيع الموارد الطبيعية، يجب إضافة التأثير السلبي لبعض عمليات الإنتاج والتوريد على البيئة. كيف نلبّي احتياجات أكثر من 7 مليارات شخص؟
كيف نتقدّم دون التخلي عن قيمنا، وخاصة دون الإضرار بالطبيعة؟ هذا ما تسعى المملكة المغربية للإجابة عليه.
بالنظر إلى تقدمها في القطاع الثقافي، لدى المملكة الكثير لتقدّمه والكثير لتكشفه. تصبح مزاوجة النفع بالمتعة ذات مغزى كامل.
تميل المملكة المغربية إلى التطور سواء من الناحية البيئية أو الإنسانية. يتم عملها من خلال مشروع كبير يهدف إلى تمكين الشعب المغربي من اعتماد عادات أكثر صحية للإنسان وللبيئة. يتم ذلك على مرّ الزمن. الهدف هو ترك بيئة صحية ومزدهرة للأجيال القادمة.
Chiquie
المصدر: Musicalement vôtre