marrakech noël

فتح الفنادق والمقاهي والمطاعم، وتكثيف الرحلات الجوية… مستبشرين بتراجع وباء كوفيد-19 وإمكانية توفر لقاح، يستعد المغرب لاستقبال السياح لقضاء عطلات ذات أجواء فريدة.

سماء زرقاء صافية، وأشجار نخيل على خلفية جبال الأطلس أو المحيط، وتراسات مطاعم للاسترخاء تحت أشعة الشمس، ومسابح للاطمئنان ومساحات واسعة للفصل عن الضوضاء… رغم أن حالة الطوارئ الصحية مُمددة حتى 10 يناير وأن لا تزال بعض المدن خاضعة لقيود، فإن المغرب يضفي المزيد من اللمسات على مشهد البطاقات البريدية لاستقبال السياح في مناسبات أعياد نهاية العام، معتمداً على الحجوزات في اللحظات الأخيرة لتأكيد اهتمام واضح بالفعل.

في شهر ديسمبر، يكون الطقس لطيفاً بشكل خاص في المغرب. بالفعل، تتجاوز درجات الحرارة في كثير من الأحيان 20 درجة نهاراً.

الطقس ملائم تماماً للتجول في الأزقة المتعرجة التي تخترق المدينة العتيقة لمراكش. استغل لطف المناخ لزيارة المحلات التقليدية والتجول عبر الممرات الضيقة الكثيرة المفعمة بسحر غامض ومتميز.

الشوارع نشطة بشكل خاص، وعند حلول الليل ستجد العديد من أشجار عيد الميلاد المزينة بشكل رائع وسلاسل أنيقة من الزينة التي تضفي جواً احتفالياً في هذه الفترة من العام.

ساحة جامع الفنا:

أحد رموز مراكش. منذ تأسيسها في القرن الحادي عشر، أصبحت هذه البقعة السحرية محطة لا غنى عنها للسياح!

تجمع الساحة العديد من الفنانين الذين يقدمون عروضهم أمام أنظار المارة المندهشين. كما تجد هناك سحّاري الثعابين، راقصين وباعة ماء.

تبلغ حيوية المكان ذروتها في المساء عندما تضيء الأنوار الدافئة الأكشاك وتمنح هذا المكان طابعاً حميماً وغريباً في آنٍ واحد. مكان يستحق الزيارة بالتأكيد!

الأسواق:

هل تريد إحضار تذكار من مراكش؟ في هذه الحالة، تستلزم جولة عبر الأسواق العديدة التي لا تُحصى، خاصة وأن موسم عيد الميلاد مناسب لإسعاد الأحبة.

ستجد حتماً ما يرضيك في مختلف البسطات القريبة من ساحة جامع الفنا. اختر بين حقائب اليد المختلفة، أو المحافظ الجلدية أو مصابيح علاء الدين.

الموسيقيون والبائعون يضيفون الفرح والود لهذا المكان الذي يجذب أكثر من مليون زائر سنوياً.

مئذنة الكتبية:

هذا النصب التاريخي هو رمز المدينة الحمراء. بارتفاع يبلغ 69 متراً، يطل على المدينة ويمكن رؤيته من مسافات بعيدة.

لا تنسَ تصويره، خاصةً عندما يبدأ الظلام ويحاط بالأضواء التي تمنحه طابعاً أيقونياً وغامضاً!

المنارة:

لعشاق الطبيعة الذين يرغبون في استعادة بعض الهدوء بعيداً عن صخب المدينة، يمكنهم التوجه إلى المنارة. إنها حديقة زيتون رائعة تقع على بعد نحو ثلاث أرباع الساعة من المركز.

نظام الري هناك ثوري. إنشأ قبل أكثر من 700 عام، ويتكون من حوض مستطيل تغذيه قناة مائية تمتد نحو ثلاثين كيلومتراً.

المصدر يقع في الجبال المجاورة ويمكن رؤيتها من بعيد. المنارة مكان للسلام حيث يمكن للعائلات والأحبة القدوم للتنزه واستعادة النشاط. لا شيء يضاهي التمتع بهدوء حديقة في عز الشتاء!

فنادق مراكش:

لأعياد الميلاد، يترك الإقامة في أحد الفنادق الفخمة بمراكش ذكرى لا تُنسى.

على بعد ثلاث ساعات طيران من فرنسا، تعتبر الاستمتاع بمشروب على حافة مسبح بقميصٍ خفيف لحظة رائعة. فندق رياض رومانس مثلاً يقع على بعد نحو عشر دقائق فقط من المدينة العتيقة.

مزخرف بذوق رفيع، ويوفر للسياح كل وسائل الراحة للاسترخاء. باحة رائعة، مسبح مدفأ، تراس بإطلالة تخطف الأنفاس، غرف عملية وخدمة لا تشوبها شائبة.

رياض دانكا ورياض دو كلوسي دزا أرتس هما أيضاً أماكن استثنائية تستحق الإقامة فيها.

المصدر: https://visiter-marrakech.com/guide/noel-marrakech.php