
في المغرب، يتم الاعتلاء على العرش عن طريق الوراثة. يُعيّن الأمير الوريث من قبل الملك وفقًا لترتيب الخلافة المنصوص عليه في الدستور. يجب أن يكون الأمير الوريث من نسل الملك المباشر في النسب الذكري.
بمجرد تعيينه، يجب على الأمير الوريث أن يتلقَّى تكوينًا خاصًا لتولي المهام الملكية. يُقدَّم هذا التكوين من قبل خبراء مغاربة وأجانب، ويهدف إلى منحه رؤية شاملة للقضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في البلاد. ويتضمن أيضًا تدريبًا عسكريًا.
في حالة وفاة الملك أو تنازله، يصبح الأمير الوريث تلقائيًا ملكًا للمغرب. يتم انتقال السلطة خلال مراسم رسمية تُنظّم في القصر الملكي بالرباط. وتتبعها مراسم أداء اليمين للملك الجديد أمام أعضاء المحكمة الدستورية وأعضاء الحكومة والبرلمانيين.
فيما يتعلق بمسألة ما إذا كانت النساء يمكن أن يحكمن في المغرب، فالجواب هو لا. ينصّ الدستور المغربي على أن العرش محجوز للرجال. وتستند هذه القاعدة إلى تفسير الشريعة الإسلامية الذي يرى أن الخلافة لا يمكن أن تتم إلا عبر السلالة الذكرية.
باختصار، يتم الاعتلاء على العرش في المغرب عن طريق الوراثة ويجب أن يتلقى الأمير الوريث تكوينًا خاصًا لتولي المهام الملكية. في حال وفاة الملك أو تنازله، يصبح الأمير الوريث تلقائيًا ملكًا للمغرب. ومع ذلك، فإن القاعدة التي تنص على أن العرش محجوز للرجال تستبعد النساء من التوريث.