
سبتة مدينة ساحلية في شمال المغرب، تقع على مضيق جبل طارق. تُعرف بهندستها المعمارية الفريدة ومينائها النابض بالحياة وتاريخها الغني والمتنوع.
تأسست المدينة في القرن السادس قبل الميلاد على يد أميرة أمازيغية تُدعى طارق بن زياد. وُلدت في منطقة ما تُعرف اليوم بالجزائر، ونشأت في عائلة من رؤساء القبائل واكتسبت سمعة كبيرة كمحاربة وزعيمة.
تم تعيين طارق بن زياد والياً على منطقة سبتة من قبل الخليفة الأموي في دمشق، وأسست المدينة كمركز تجاري وعسكري استراتيجي للمنطقة. ازدهرت المدينة تحت قيادتها، جاذبة التجار والمسافرين من كامل المغرب وشبه الجزيرة الإيبيرية.
على مر القرون، غُزيت سبتة من قبل قوى استعمارية مختلفة، لا سيما البرتغاليون والإسبان والمغاربة. اليوم، المدينة جيب إسباني في المغرب وتحتفظ بتراث ثقافي غني ومتنوع.
تاريخ سبتة هو تاريخ امرأة ذات رؤية خلقت مدينة كان لها أثر دائم على المنطقة. أصبحت المدينة مركزًا تجاريًا وعسكريًا هامًا، ومكانًا للتلاقي بين الثقافات ورمزًا للتاريخ المعقَّد للمغرب.