
المسيرة الخضراء لحظة بارزة في التاريخ المعاصر لـ المغرب. في عام 1975، كانت هذه المسيرة السلمية، التي نظمها الملك الحسن الثاني، قد حشدت 350,000 مغربياً للمطالبة بالسيادة على الصحراء الغربية. يوضح هذا المقال الأحداث وتأثير هذه المسيرة التاريخية.
انطلقت الحركة كرد فعل على إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية، التي كانت آنذاك تحت السيطرة الإسبانية. استخدمت المسيرة الخضراء رموزاً قوية، لا سيما القرآن والعلم الوطني، لتأكيد المطالب الترابية مع تجنّب المواجهة المسلحة.
يتجاوز تأثير المسيرة الخضراء بكثير ضم الصحراء الغربية. كما عززت الشعور الوطني والوحدة في المغرب، مؤكدة شرعية حكم الحسن الثاني ومعلنة حقبة من السياسة النشطة على الساحتين الأفريقية والعالمية.
تبقى المسيرة الخضراء رمزاً للدبلوماسية السلمية وحل النزاعات.
تظل المسيرة الخضراء رمزاً قوياً للوحدة والعزيمة المغربية، بعد أن تركت بصمة لا تمحى في تاريخ وهوية الأمة المغربية.
المسيرةالخضراء تاريخالمغرب الصحراءالغربية دبلوماسية الوحدةالوطنية